حسن عيسى الحكيم

24

المفصل في تاريخ النجف الأشرف

وذلك أثناء مرور الشيخ الصدوق بالنجف الأشرف في طريقه إلى الحج « 1 » . وقد أشار الشيخ الصدوق إلى تلمذته عليه في مسجد أمير المؤمنين عليه السلام في الكوفة « 2 » ، ومن المحتمل أيضا أنه قد استمع إليه في مشهد أمير المؤمنين عليه السلام . وقد أشار الشيخ الطوسي إلى مكانته العلمية بقوله : كان كثير الرواية وله كتب منها : كتاب الفرج في الغيبة ، كبير حسن « 3 » . ويقول الشيخ النجاشي : كان ثقة عينا ، صحيح الاعتقاد ، جيد التصنيف ، له كتب منها : كتاب الكوفة ، وموضع قبر أمير المؤمنين عليه السلام ، ومختصر الفرائض ، وكتاب الإيمان ، وما روي في عدد من الأئمة ، وكتاب الجمل في شرايع الإسلام وعدد الأيام ونوادر الأخبار وغيرها « 4 » . وقد سمع التلعكبري منه عام 340 ه وله منه إجازة « 5 » ، ويقول السيد الخوئي : إنه من مشايخ الشيخ الصدوق وطريقه إليه صحيح « 6 » . ثاني عشر : محمد بن محمد الكوفي البجلي : كان محمد بن محمد بن أحمد بن إسحاق بن رباط الكوفي البجلي في مدينة بغداد وقد عظمت منزلته بها ، وكان ثقة ، فقيها ، صحيح العقيدة ، وله كتاب ( ( الفرائض ) ) وكتاب ( ( الطلاق ) ) وقد تولّى الرئاسة في منطقة الكرخ ، ثم آثر السكن في مدينة الكوفة ، وجاور إلى أن مات هناك « 7 » . ومن المحتمل أنه جاور القبر العلوي الشريف حتى وفاته .

--> ( 1 ) بحر العلوم : ( الدراسة وتاريخها في النجف ) موسوعة العتبات المقدسة / قسم النجف 2 / 12 ( 2 ) الصدوق : الأمالي ص 345 ( 3 ) الطوسي : الفهرست ص 188 ( 4 ) النجاشي : الرجال ص 272 - 273 ( 5 ) الطوسي : الرجال ص 503 ، المامقاني : تنقيح المقال 3 / 158 ( 6 ) الخوئي : معجم رجال الحديث 16 / 382 ( 7 ) النجاشي : الرجال ص 290